السيد محمد باقر الموسوي

298

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

أيدينا ، وقطعتم أمركم فيما بينكم ، فلم تؤمّرونا ، ولم تروا لنا حقّنا ، كأنّكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خمّ ؟ واللّه ؛ لقد عقد له يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك منها الرجاء ، ولكنّكم قطعتم الأسباب بينكم وبين نبيّكم ، واللّه حسيب بيننا وبينكم في الدنيا والآخرة . « 1 » 3339 / 2 - روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : لمّا استخرج أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه من منزله خرجت فاطمة عليها السّلام ، فما بقيت هاشميّة إلّا خرجت معها حتّى انتهت قريبا من القبر . فقالت : خلّوا عن ابن عمّي ، فو الّذي بعث محمّدا بالحقّ ؛ لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري ، ولأضعنّ قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على رأسي ، ولأصرخنّ إلى اللّه تبارك وتعالى ، فما ناقة صالح بأكرم على اللّه منّي ، ولا الفصيل بأكرم على اللّه من ولدي . قال سلمان رضى اللّه عنه : كنت قريبا منها ، فرأيت واللّه ؛ أساس حيطان المسجد ؛ مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تقلّعت من أسفلها حتّى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ . فدنوت منها ، فقلت : يا سيّدتي ومولاتي ! إنّ اللّه تبارك وتعالى بعث أباك رحمة ، فلا تكوني نقمة . فرجعت ، ورجعت الحيطان حتّى سطعت الغبرة من أسفلها ، فدخلت في خياشيمنا . « 2 » 3340 / 3 - الجعابيّ ، عن العبّاس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سعيد بن عفير ، عن ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد ، عن ابن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، قال :

--> ( 1 ) البحار : 88 / 204 ح 3 ، العوالم : 11 / 404 . ( 2 ) البحار : 28 / 206 ح 5 ، عن الإحتجاج .